ابنا: قال سكرية أن المطالب في سوريا تحمل وجهين: الأول إصلاحي وهذا حق لأنه يحقق صلحاً وطنياً ويمتن الجبهة الداخلية، بما يعزز مناعة سوريا وقدرتها وقوتها، والوجه الآخر من المطالب هو إسقاط النظام بحجة الإصلاح وهذا شعار حق يراد به باطل.و أضاف سكرية أن: بقاء سوريا دولة مواجهة هي الأفضلية الأولى التي لا يعلو عليها أي أمر آخر؛ لأن الإصلاح هو ترتيب داخلي لكن إسقاط سوريا كدولة مواجهة يعني هيمنة أميركية على كامل الشرق الأوسط.
انتهی/182